نيويورك - علي بردى وقعت 71 من الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة أمس رسالة "تندد بالاستخدام المنهجي" من القوات النظامية السورية للبراميل المتفجرة، داعية مجلس الأمن الى تكثيف جهوده لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما منها القرار 2139، وتطبيق القانون الدولي الإنساني. وبادرت بلجيكا واللوكسمبور وهولندا الى اعداد الرسالة التي جذبت أيضاً عشرات الدول الأخرى عبر العالم. ووجهت الى رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري المندوب الماليزي الدائم لدى الامم المتحدة رملان بن ابرهيم، مع نسختين متطابقتين الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون ورئيس الجمعية العمومية سام كوتيسا، من أجل التعبير عن "السخط" لـ"استمرار سفك الدماء والعنف حيال المدنيين في سوريا، والذي يتسبب بهما خصوصاً الإستخدام المنهجي للبراميل المتفجرة".
وعلق المدير لدى منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأميركية فيليب بولوبيون بأن "مجلس الأمن وقف طويلا مكتوفاً وقت تنتهك الحكومة السورية القرار 2139 بصورة فاضحة من طريق إمطار المدنيين بالبراميل المتفجرة". وأضاف أن المجلس "في حاجة الى انشاء آلية لمراقبة الهجمات العشوائية من كل الأطراف وان يوضح أن العقوبات تنتظر الذين يستهترون بقراراته".
|