الأثنين ٢٣ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: حزيران ٢٩, ٢٠١٥
المصدر : جريدة الحياة
لبنان
فرنجية رئيساً لمجلس مستقلي «14آذار» ويدعو الى التحضير لانتفاضة سلام
بلور مستقلو «14 آذار» إطاراً عملياً لحراكهم المستقبلي من خلال انتخاب الجمعية التأسيسية للمجلس الوطني لمستقلي «حركة 14 آذار» في مجمع البيال، سمير فرنجية رئيساً لها، على ان تعود وتلتئم في مؤتمر جديد خلال 3 أشهر لانتخاب مكتبها التنفيذي، بناء لطلب الهيئة العامة. وتقرر فتح باب الترشيح للمكتب التنفيذي من الآن ولغاية 10 ايام، فيما كلفت اللجنة التحضيرية وضع مسودة نظام داخلي للمجلس الوطني ومواصلة مهماتها لغاية انعقاد المؤتمر.

وشارك في انتخاب رئيس للجمعية 284 مستقلاً يمثلون مناطق ومهناً وطوائف وبينهم رؤساء بلديات. وحضر كمراقبين للإنتخابات ممثلون عن «اللقاء الديموقراطي»، و»تيار المستقبل»، وحزب «القوات اللبنانية» وحزب «الكتائب» وحزب «الوطنيين الأحرار» و»الامانة العامة لقوى 14 آذار».

وتحول اللقاء في بدايته الى مناسبة للتعارف ما بين المستقلين ونواب قوى 14 آذار، ووزعت على المستقلين قسائم لاختيار أي لجنة يريدون الانضواء تحتها للعمل معها. وبدا ان الاجتماع وما خلص اليه شكّلا حاضنة لـ «14 آذار» تجعلها اكثر فاعلية وانتاجاً ولا تكتفي برد الفعل وانما يكون لها فعل.

وافتتح منسق الامانة العامة فارس سعيد المؤتمر، وأكد ان «مستقلي 14 آذار هم أولئك الذين خرجواً طوعاً من دون تكليف من أحد لحظات انتفاضة الاستقلال التي أسست لحركة 14 آذار 2005. وان كلمة مستقل في 14 آذار تعني الإلتزام بقضية 14 آذار التزاما كاملاً غير مرتبط بحزب أو مدين لمرجع».

وأضاف قائلاً: «هذا الالتزام يشبه الذين أرادوا وشاركوا اليوم في أعمال إنشاء وبناء المجلس الوطني، هؤلاء واكبوا 14 آذار كل من موقعه، التزموا الوحدة الداخلية للبنانيين وتمسكوا بها خياراً وحيداً، هم الذين يعتبرون أن الإستقطاب المذهبي يكاد يصبح معمماً على مساحة المنطقة، تقابله في لبنان مساحة وطنية تؤكد العيش المشترك والتلاقي الخلاق بين المسيحية والإسلام وبين المسلمين أنفسهم، هم الذين يطالبون ببناء دولة مدنية حتى حدود الفصل التام بين الدين والسياسة». ولفت الى ان هؤلاء المستقلين «بانتسابهم إلى 14 آذار يتكاملون مع الذين يعملون في 14 آذار من خلال أحزابهم ويتفاعلون معهم في كل الأطر الجامعة داخل 14 آذار وفي مقدمها الأمانة العامة».

ثم ترأس كبير السن رئيس بلدية بعلبك السابق غالب ياغي عملية انتخاب الرئيس وتنافس عليه مرشحان هما فرنجية وفوزي فري. وحصل فرنجية على 237 صوتاً ونال فري 32 صوتاً ووجدت 11 ورقة بيضاء واثنتان ملغاتان وظرفان فارغان.

فرنجية: دور الاطار المدني

وجدّد فرنجيه في كلمة مقتضبة أهداف المجلس التي سبق وأطلقها مؤتمر قوى 14 آذار 2012 في «بيال» الذي دعا جميع اللبنانيين من دون تمييز الى التشارك في التحضير لـ»انتفاضة سلام تخرجنا من مآسي الماضي وتؤسس لمستقبل أفضل لنا جميعاً». ورأى ان التحضير لهذه الانتفاضة يحتاج الى مواجهة الانكفاء الطوائفي الذي تشهده البلاد من خلال خلق اطار مدني حديث قادر على تخطي الترسيمات الطائفية والمذهبية التي فرضتها اصطفافات المواجهة، وكذلك الى العمل مع القوى المدنية التي تواجه كل العنف والتمييز بمختلف أشكاله، والى التواصل مع قوى الاعتدال والديموقراطية في العالم العربي التي تناهض التطرف».

وتقرر تشكيل مجموعة لجان مفتوحة امام الجميع ومن مختلف الاختصاصات، كما تقرر العمل على تشكيل لجان للمجلس في كل المناطق استعداداً للمؤتمر المقبل.



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
ماكرون يتوقع الأسوأ... والحريري يدرس الاعتذار
الفاتيكان يدعو البطاركة إلى «لقاء تاريخي» لحماية لبنان
البنك الدولي: لبنان يشهد إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية العالمية منذ منتصف القرن 19
عون: الحريري عاجز عن تأليف حكومة
اشتباكات متنقلة في لبنان على خلفيّة رفع صور وشعارات مؤيدة للأسد
مقالات ذات صلة
نوّاف سلام في «لبنان بين الأمس والغد»: عن سُبل الإصلاح وبعض قضاياه
حروب فلسطين في... لبنان - حازم صاغية
حين يردّ الممانعون على البطريركيّة المارونيّة...- حازم صاغية
عن الحياد وتاريخه وأفقه لبنانياً
جمهوريّة مزارع شبعا! - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة