أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن تفجيراً انتحارياً استهدف المسجد التابع لوحدة أمنية في مدينة ابها بجنوب غرب السعودية أسفر عن مقتل 15 شخصا امس معظمهم من رجال الأمن. وتبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) التفجير.
وصرح ناطق باسم وزارة الداخلية لوكالة الأنباء السعودية "واس" بأن المسجد تابع لمقر قوات الطوارئ الخاصة في أبها عاصمة محافظة عسير. وكانت الوزارة قد أفادت في وقت سابق أن عدد القتلى بلغ 13 لكنها قالت في ما بعد إن اثنين من المصابين توفيا.
وأوضحت أن القتلى 12 من أفراد القوة وثلاثة من العاملين في مقرها. واضافت أن الرجال كانوا يصلون في المسجد حين هاجمهم منفذ التفجير. وثمة دلائل تشير الى استخدام حزام ناسف في الهجوم.
وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم الانتحاري قائلاً في بيان باسم "ولاية الحجاز" نشر في مواقع جهادية ان منفذ الهجوم هو "ابو سنان النجدي" الذي كان يرتدي حزاما ناسفاً وفجر نفسه في مسجد في أبها، وصفه البيان بأنه "معسكر للتدريب".
وفي أيار سجل تفجيران انتحاريان في مسجدين للشيعة في السعودية أعلن "داعش" المسؤولية عنهما. وكان المسجد الأول في القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة حيث قتل 21 من المصلين. وقتل أربعة آخرون في تفجير في مسجد بالدمام بعد أسبوع. كما أعلن التنظيم المتشدد مسؤوليته عن تفجير انتحاري في مسجد للشيعة في الكويت في حزيران أودى بحياة 27 شخصاً. |