السبت ٢٨ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الثاني ٤, ٢٠١٦
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
العراق
الحشد يقطع طريق الإمداد الغربي للموصل وقافلة عسكرية تركية إلى الحدود مع العراق
أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية أنها ستقطع طريق الإمداد الغربي لمدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) اعتباراً من أمس الخميس.

نقل التلفزيون العراقي عن قائد منظمة "بدر" هادي العامري أن قوات الحشد تهدف إلى قطع طريق الإمداد الغربي إلى مدينة الموصل. وقال: "اليوم (أمس) إن شاء الله تكتمل المرحلة الأولى لعمليات الحشد وهي قطع طريق إمدادات العدو الممتدة بين تلعفر وناحية المحلبية وصولا إلى الموصل".

وأشار الى أن قوات الحشد تهدف في النهاية إلى قطع الطريق الرئيسي بين الموصل وتلعفر، لكنه أضاف أن لطريق المحلبية الأولوية لأن المتشددين يستخدمونه منذ استيلائهم على الموصل قبل سنتين.

وأوضح أن "هذه هي المنطقة التي دخل داعش منها الموصل. قطع هذا الطريق يعني قطع خطوط إمداد العدو بشكل كامل ومحاصرته".

وتقع تلعفر على مسافة نحو 55 كيلومتراً غرب الموصل على الطريق إلى مناطق خاضعة لـ"داعش" في سوريا المجاورة. ويعني قطع الجانب الغربي من المدينة أن يصير التنظيم المتشدد محاصراً من الجهات الأربع.

وتزحف قوات الجيش والأمن العراقية مع قوات البشمركة الكردية من الجنوب والشرق والشمال إلى الموصل منذ بدء الهجوم لتحرير المدينة في 17 تشرين الأول.

وقبل خمسة أيام انضمت قوات الحشد الشعبي الى العملية وشنت هجوماً نحو تلعفر على الجانب الغربي من الموصل.

في غضون ذلك، قال سكان إن انفجارات ضخمة هزت شرق مدينة الموصل العراقية بعد فترة وجيزة من انتهاء كلمة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي الذي سعى الى حشد أتباعه لمواجهة هجوم للجيش العراقي بدعم أميركي.

وأفاد أحد السكان في شرق المدينة حيث اخترقت القوات العراقية دفاعات التنظيم في وقت سابق من هذا الأسبوع أن المتشددين أطلقوا مئات الصواريخ نحو أحياء الانتصار والقدس والسماح التي يقترب منها الجنود.

وقال عبر الهاتف: "سمعنا أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية وهم يهتفون الله أكبر قبل إطلاق الصواريخ... سمعنا أصوات إطلاق الصواريخ واحداً تلو الآخر وشاهدناها تشق عنان السماء. كان المنزل يهتز وكنا في حالة رعب ولا نعلم ما يحدث".

وقال أحد السكان إن مقاتلي "داعش" خرجوا إلى شوارع الموصل من دون تغطية وجوههم التي بدت عليها الحماسة بدرجة أكبر من الأيام الأخيرة. و"كانوا يقولون: سنقاتل حتى الموت. أعطانا الخليفة في خطابه دفعة معنوية لقتال الكافرين".

وروى شاهد آخر من حي الحدباء في شمال الموصل أن مركبات تابعة للتنظيم المتشدد تجولت في المنطقة لدعوة المقاتلين إلى الثبات في مواقعهم. وأضاف أن السكان بقوا في منازلهم اعتقاداً منهم أن استعادة المدينة سريعة و"لكن يبدو أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول مما توقعوا".

وأعلن مسؤولون عسكريون أتراك الأربعاء أن قافلة عسكرية تركية تضم نحو 30 آلية تنقل خصوصاً دبابات وقطع مدفعية كانت الثلثاء في طريقها الى منطقة قريبة من الحدود العراقية.
وتتمركز القوات العراقية حاليا على أطراف الموصل بعدما دخلت أحد الأحياء في جنوب شرق المدينة.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الرئيس العراقي: الانتخابات النزيهة كفيلة بإنهاء النزيف
الرئيس العراقي: الانتخابات المقبلة مفصلية
«اجتثاث البعث» يطل برأسه قبل الانتخابات العراقية
الكاظمي يحذّر وزراءه من استغلال مناصبهم لأغراض انتخابية
الموازنة العراقية تدخل دائرة الجدل بعد شهر من إقرارها
مقالات ذات صلة
عن العراق المعذّب الذي زاره البابا - حازم صاغية
قادة العراق يتطلّعون إلى {عقد سياسي جديد}
المغامرة الشجاعة لمصطفى الكاظمي - حازم صاغية
هل أميركا صديقة الكاظمي؟ - روبرت فورد
العراق: تسوية على نار الوباء - سام منسى
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة