الأحد ٢٩ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الثاني ٧, ٢٠١٦
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
العراق
القوات العراقية تُواصل تقدمها في الموصل و25 قتيلاً في تفجيرات بتكريت وسامراء
تخوض القوات العراقية اشتباكات مع الجهاديين لليوم الثالث داخل مدينة الموصل، فيما يخاطر المدنيون بأرواحهم تحت القصف ونيران القناصة للفرار من المدينة.
وفي هذه الاثناء، قتل 25 شخصاً على الأقل في هجومين انتحاريين تبناهما تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) استهدفا مدينتي تكريت وسامراء شمال بغداد.

وأبدى "داعش" مقاومة شرسة في الدفاع عن أهم آخر معاقله أمام الهجوم الذي تقوده قوات مكافحة الإرهاب على الجبهة الشرقية للمدينة في الأسبوع الثالث من كبرى العمليات العسكرية يشهدها العراق منذ سنوات.

وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي إن "قواتنا تواصل تطهير أحياء بينها السماح وكركوكلي والملايين وشقق الخضراء".
وسبق للتنظيم المتطرف أن خسر معاقل في العراق وسوريا خلال الاشهر الاخيرة، لكن الامر مختلف في الموصل.
وأقر الاسدي بأن "المقاومة شديدة جدا وتكبّدوا (الجهاديون) خسائر كبيرة".
وفي حي الانتصار بجنوب شرق المدينة، خاضت الفرقة التاسعة المدرعة للجيش معارك مع الجهاديين.

ودخلت القوات العراقية شوارع الموصل للمرة الأولى الجمعة، وواجهت مقاومة شرسة غير متوقعة من الجهاديين.

وأتاح هجوم القوات العراقية لبعض المدنيين الفرار من المدينة، لكن معظم هؤلاء الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون شخص لا يزالون محاصرين في الداخل وعالقين بين الجهاديين والقوات التي تدعمها طائرات الائتلاف.

وتمكن بعض المدنيين الذين نجحوا في الهروب من المدينة، من الوصول السبت إلى مخيم قرب الخازر داخل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين بلغ نحو 34 ألفا منذ بدء هجوم الموصل في 17 تشرين الأول.
وخاضت المنظمات الإنسانية سباقاً مع الوقت من أجل بناء مخيمات لاستيعاب النازحين.

ويبدو أن قدرة التنظيم على الرد بهجمات برية قد تلاشت، وهو يلجأ إلى تنفيذ هجمات على غرار ما قام به في مدينتي كركوك والرطبة شمال بغداد وغربها.

وقتل 25 شخصاً على الاقل وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح، بينهم زوار إيرانيون، في هجومين انتحاريين استهدفا مدينتي تكريت وسامراء شمال بغداد.

بدوره، أكد المدير العام لمديرية صحة صلاح الدين عمر صباح مقتل ايرانيين اثنين وإصابة ما لا يقل عن ثمانية إيرانيين" جراء الهجوم في سامراء.
وتحدث ضابط في الشرطة عن تفجير انتحاري بحزام ناسف عقب تفجير سيارة الاسعاف في سامراء، الأمر الذي لم تؤكده مصادر أخرى.
لكن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصدر بيانا تبنى فيه الهجمات، متحدثا عن ثلاثة انتحاريين، بينهم اثنان في سامراء وثالث في تكريت.


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
الرئيس العراقي: الانتخابات النزيهة كفيلة بإنهاء النزيف
الرئيس العراقي: الانتخابات المقبلة مفصلية
«اجتثاث البعث» يطل برأسه قبل الانتخابات العراقية
الكاظمي يحذّر وزراءه من استغلال مناصبهم لأغراض انتخابية
الموازنة العراقية تدخل دائرة الجدل بعد شهر من إقرارها
مقالات ذات صلة
عن العراق المعذّب الذي زاره البابا - حازم صاغية
قادة العراق يتطلّعون إلى {عقد سياسي جديد}
المغامرة الشجاعة لمصطفى الكاظمي - حازم صاغية
هل أميركا صديقة الكاظمي؟ - روبرت فورد
العراق: تسوية على نار الوباء - سام منسى
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة