الثلثاء ٣١ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الثاني ١١, ٢٠١٦
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
فلسطين
عباس: أعرف قاتل أبو عمار وستدهشون من الفاعل
رام الله - محمد هواش
في أول اعلان لتقدم التحقيقات الفلسطينية في كشف ملابسات رحيل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، صرح الرئيس محمود عباس أمس "أن التحقيق في استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، لا يزال مستمراً، وأن لجنة التحقيق الفلسطينية، المكلفة هذه القضية، قد قطعت شوطا كبيرا في الوصول الى الحقيقة، وحين تتوصل هذه اللجنة الى نتائج نهائية، سيتم إطلاع شعبنا عليها".
وقال: "أنا أعرف من قتل عرفات، لكن شهادتي لا تكفي وستدهشون من النتيجة ومن الفاعل".

وأضاف في كلمة أمام آلاف الفلسطينيين الذين أحيوا الذكرى الـ12 لرحيل عرفات في مقر الرئاسة برام الله: "ما زلت أخي أبا عمار، رغم الاثني عشر عاماً التي انقضت منذ رحيلك، حياً في نفوسنا، نستذكرك، ونتأمل في مواقفك، ونستلهم منها العزم والتصميم، للمضي قدماً بالمسيرة نحو الهدف المنشود، لندق باب الحرية، في وطن عزيز أبي، بعيدٍ عن غطرسة المحتل، وعنصرية وإرهاب مستوطنيه".

ولاحظ "انه أمام انسداد الأفق أمام عملية السلام، وتهرب إسرائيل من استحقاقاتها، ومن تنفيذ الاتفاقات الموقعة معها، وما صاحب ذلك من نهب للأرض، وبناء وتوسيع المستوطنات، دعونا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، بادرت فرنسا مشكورة إلى تبني هذه الفكرة، التي نأمل نجاحها في عقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، ليضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وإيجاد آلية عمل ومراقبة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، حتى يتمكن شعبنا من العيش بحرية وكرامة في دولته الخاصة به، مع جميع جيرانه، في أمن وسلام وحسن جوار".

وجدد رفضه دولة موقتة الحدود أو دولة من دون القدس عاصمة ابدية أو قبول بقاء الاحتلال والاستيطان.

وكان مسؤولون فلسطينيون اشاروا قبل أيام الى تقدم التحقيقات في كشف ملابسات رحيل عرفات وامكان اعلان ذلك في مؤتمر "فتح" في 28 تشرين الثاني الجاري من دون الافصاح عن أي معلومات تشير الى سبب الوفاة أو المسبب. لكن مسؤولين فلسطينيين مطلعين على اطار التحقيق قالوا لـ"النهار" إنه "من المبكر اعلان نتائج قبل انهاء التحقيقات، وان أي معلومات تكشف الان قد تضر بسير التحقيق وامكان الوصول الى الفاعلين".


 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
وقف نار غير مشروط في غزة بوساطة مصرية
تل أبيب ترفض التهدئة وتستدعي قوات الاحتياط
مصير الانتخابات الفلسطينية يحسم اليوم
استطلاع: «فتح» تتفوق على «حماس» والبرغوثي يفوز بالرئاسة
المقدسيون مدعوون للانتخابات عبر مراكز البريد
مقالات ذات صلة
أيضاً وأيضاً: هل يتوقّف هذا الكذب على الفلسطينيّين؟ - حازم صاغية
حرب غزة وأسئلة النصر والهزيمة! - أكرم البني
إعادة اختراع الإسرائيليّة والفلسطينيّة؟! - حازم صاغية
لا قيامة قريبة لـ«معسكر السلام» - حسام عيتاني
... عن مواجهات القدس وآفاقها المتعارضة - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة