في اعتراف اسرائيلي نادر، صرّح وزير الامن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن اسرائيل قصفت مواقع في سوريا لمنع تهريب أسلحة متطورة الى "حزب الله" ، وذلك بعد ساعات من اعلان مصادر سورية أن غارة اسرائيلية جديدة استهدفت مطار المزة في سوريا.
ونقلت عنه صحيفة "الجيروزاليم بوست" الصادرة بالانكليزية أن اسرائيل التي لا تؤكد ولا تنفي عادة شنها غارات على مواقع في سوريا "تعمل أولا للحفاظ على أمن مواطنينا والدفاع عن سيادتنا ومحاولة منع تهريب اسلحة متطورة إلى حزب الله من سوريا".
وبعدما أكد أن لا نية لاسرائيل للتدخل في الحرب الأهلية في سوريا، رأى بعد لقائه ديبلوماسيين أوروبيين في القدس أنه "أياً يكن النظام في سوريا مستقبلاً، فان ايران والاسد لا يمكن أن يكونا جزءا من العملية". وأبلغ الديبلوماسيين أنه "في عالم اليوم يستحيل الاعتماد على المجتمع الدولي وعلى كل دولة أن تعتمد على نفسها".
وفي وقت سابق أوردت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" أن صواريخ أرض - أرض اسرائيلية استهدفت فجر أمس محيط مطار المزة العسكري غرب دمشق. ونقلت عن مصدر عسكري أن "العدو الاسرائيلي أقدم عند الساعة الثالثة (01:00 بتوقيت غرينيتش) على اطلاق عدة صواريخ أرض-أرض من داخل الاراضي المحتلة غرب تل أبو الندى، سقطت في محيط مطار المزة غرب دمشق، مما أدى الى نشوب حريق في المكان دون وقوع اصابات".
وتحدث "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً عن "دوي انفجارات عنيفة فجر اليوم (الاربعاء) في منطقة مطار المزة العسكري في ريف دمشق"، موضحاً ان "حرائق اندلعت داخل المطار عقب سماع أصوات الانفجارات".
واوضحت "سانا" ان الصواريخ اطلقت "من داخل الاراضي المحتلة غرب تل أبو الندى" في هضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل. وهي المرة الثانية خلال ثمانية أيام تضرب اسرائيل مواقع عسكرية قرب دمشق.
"بنك اهداف" وفي خطوة غير مسبوقة، قرّر الجيش الإسرائيلي كشف معلومات استخبارية سرية متمثلة في خريطة تعرض مواقع "حزب الله" العسكرية في بلدات الجنوب اللبناني. وتساءلت المواقع العبرية التي أوردت الخبر أهي رسالة تحذير لـ"حزب الله"، أم "بنك أهداف" للحرب المقبلة؟
وفي التفاصيل، نشر حساب الجيش الإسرائيلي في موقع "تويتر" بالإنكليزية الثلثاء خريطة لجنوب لبنان تغطي المواقع العسكرية التابعة لـ"حزب الله" في قرى الجنوب وبلداته. وتظهر فيها البنى التحتية للمنظمة ومخازن الأسلحة في البلدات التي ادعت ان الحزب حولها ثكناً عسكرية خاصة به، على طول الحدود الجنوبية".
وبثت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان"الخريطة تشمل نحو 200 بلدة تستغلها المنظمة لأغراضها العسكرية. وكذلك تشمل 10 آلاف هدف محتمل للقصف في حال نشوب حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله". |