تونس – محمد ياسين الجلاصي أعلنت وزارة الخارجية التونسية في بيان صدر أول من أمس، أنها «تتابع باهتمام شديد التصريحات الواردة من ليبيا حول ملف اختفاء الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري»، مؤكدةً أن اتصالات أُجريت مع جهات ليبية وأخرى إقليمية ودولية لكشف مصيرهما.
وكانت قناة تلفزيونية ليبية نشرت اعترافات المدعو عبدالرزاق ناصر عبدالرزاق علي أحد عناصر تنظيم «داعش» أكد فيها أن الصحافيين التونسيين المخطوفين في ليبيا منذ أكثر من سنتين تمّت تصفيتهما على يد تشادي يُدعى أبو عبدالله ضياحي ودُفنا في مدينة درنة شمال شرقي ليبيا. وأضاف عبدالرزاق علي، في اعترافاته على قناة «الحدث» الليبية الموالية للمشير خليفة حفتر، أن قرار التصفية اتُخذ إثر فشل عملية المقايضة مع الحكومة التونسية حول إطلاق إرهابي يُدعى أنيس الديك اعتُقل في تونس في وقت سابق.
وعلى رغم أن السلطات التونسية اعتبرت أن هذه الاعترافات ليست جديدة، إلا أن مسؤولين ليبيين أكدوا أن المعلومات التي قدمها الإرهابي جديدة ودقيقة.
إلى ذلك، تظاهر مئات التونسيين أول من أمس، احتجاجاً على عودة المسلحين التونسيين من بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا في إطار ما يُعرف بـ «قانون التوبة». وشارك مئات المتظاهرين في مسيرة دعا إليها «ائتلاف المواطنين التونسيين» الذي يضم شخصيات مستقلة وجمعيات مدنية. |