طرابلس - علي شعيب ؛ بنغازي - «الحياة» فجّر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه أمس، برتل عسكري تابع لقوات قائد فصيل «الجيش الوطني الليبي» خليفة حفتر، قرب مصنع أنابيب واقع في منطقة مستديرة الجعب في بنغازي (شرق) على الطريق المؤدي إلى «بوابة القوارشة» في المدخل الغربي للمدينة.
وأدى التفجير الانتحاري إلى مقتل آمر محاور القوات الخاصة «الصاعقة» النقيب محمود الورفلي و2 من رفاقه. وكانت قوات حفتر سيطرت على مستديرة الجعب في نيسان (أبريل) الماضي فيما لا تزال المنطقة المحيطة بمحور القوراشة تضم جيوباً للمسلحين التابعين لتنظيم «أنصار الشريعة» المتشدد.
على صعيد آخر، رحب كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتفاق وقف النار الذي أنهى اشتباكات بين ميليشيات متنافسة في حي بوسليم جنوب العاصمة الليبية طرابلس. واعتبر بيان الاتحاد الأوروبي أن العنف لن يحل أي تحديات سياسية في ليبيا، وأن «الحوار والوحدة فقط يمكنهما تحقيق السلام والاستقرار والأمن لليبيين».
وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن «الحوادث الأخيرة تدل على الحاجة إلى الإسراع في إيجاد حل سياسي، وبناء جيش ليبي موحد يعمل تحت سلطة مدنية توفر الأمن لجميع الليبيين».
في غضون ذلك، تجري حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج، مشاورات مع سلطات الطيران المدني في كل من إيطاليا وتركيا من أجل فتح أجواء البلدين بوجه الطائرات التابعة لشركات الطيران الليبية بعد إقفال تلك الأجواء منذ ما يزيد على سنتين.
وقال وزير المواصلات في حكومة الوفاق ميلاد معتوق لـ «الحياة» إن الاتصالات مستمرة مع سلطات الطيران المدني والجهات ذات العلاقة في إيطاليا وتركيا من أجل إعادة فتح الأجواء والمطارات في البلدين أمام الطائرات التابعة لشركات الطيران الليبية لتسيير رحلاتها بصورة اعتيادية نحو هذين البلدين.
وأوضح معتوق في اتصال مع «الحياة»، أن المحادثات على وشك أن تصل إلى إبرام اتفاق مع البلدين لإعادة فتح أجوائهما أمام طائرات الشركات الليبية العامة والخاصة لتسهيل سفر المواطنين الليبيين، غير أنه لم يؤكد ما إذا كانت شركات الطيران في تلك البلدان ستستأنف تسيير رحلاتها إلى المطارات الليبية في وقت قريب. تجدر الإشارة إلى أنه منذ الأحداث التي أدت إلى إغلاق مطار طرابلس الدولي لم يعد بإمكان الطائرات الليبية سوى السفر إلى تونس والأردن والسودان. |