السبت ٢٨ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: كانون الأول ٧, ٢٠١٠
لبنان
لجنة أولى لـ"هيومن رايتس" في بيروت

الثلاثاء 7 كانون الأول 2010

 

أطلقت هيومن رايتس ووتش لجنة "هيومن رايتش ووتش في بيروت" من أجل دعم حقوق الإنسان في لبنان وفي شتى أنحاء العالم.
ولفت عضو مجلس إدارة هيومن رايتش ووتش الدولي حسن المصري الذي حضر الى بيروت لإعلان إطلاق اللجنة أن لجنة هيومن رايتش ووتش في بيروت جمعت شخصيات لبنانية ذات تأثير وملتزمة بقضايا حقوق الإنسان من أجل زيادة الوعي حول هذه القضايا ولممارسة الضغوط على أعلى المستويات لتحقيق التغيير. تجمع اللجنة رؤية واحدة: لبنان وعالم فيه قدر أكبر من الأمن والعدالة، حيث الاحترام لحقوق جميع الأفراد".


وتعد لجنة بيروت هي الأولى من نوعها لـ هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط، تنضم الى 18 لجنة أخرى حول العالم تسعى الى زيادة التوعية بقضايا حقوق الإنسان المحلية والعالمية والى دعوة الجماهير والحكومات الى دعم الحريات الأساسية للجميع.


أما الأعضاء المؤسسين للجنة بيروت الجديدة فهم شاديا المعوشي وعلي غندور ومحمد عالم وفارق جبر وبول سالم.
وقد تم الإعلان عن اللجنة في العشاء السنوي الأول الذي أقامته المنظمة في بيروت بعنوان "أصوات من أجل العدالة" كان الأول للمنظمة في الشرق الأوسط، حضره أعضاء من مجلس إدارة هيومن رايتس ووتش الدولي وأعضاء من لندن وزيوريخ ونيويورك والرياض وهامبورغ وجنيف وشيكاغو وميونيخ.


وأكد مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في بيروت نديم حوري أن "عمل اللجنة الجديدة لن يقتصر على تعزيز قدراتنا في نقل رسالتنا في لبنان، بل ستساهم في جهودنا العالمية من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، عبر ضم أصوات هامة من الشرق الأوسط الى صوتنا".



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
ماكرون يتوقع الأسوأ... والحريري يدرس الاعتذار
الفاتيكان يدعو البطاركة إلى «لقاء تاريخي» لحماية لبنان
البنك الدولي: لبنان يشهد إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية العالمية منذ منتصف القرن 19
عون: الحريري عاجز عن تأليف حكومة
اشتباكات متنقلة في لبنان على خلفيّة رفع صور وشعارات مؤيدة للأسد
مقالات ذات صلة
نوّاف سلام في «لبنان بين الأمس والغد»: عن سُبل الإصلاح وبعض قضاياه
حروب فلسطين في... لبنان - حازم صاغية
حين يردّ الممانعون على البطريركيّة المارونيّة...- حازم صاغية
عن الحياد وتاريخه وأفقه لبنانياً
جمهوريّة مزارع شبعا! - حازم صاغية
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة