الأربعاء ١ - ٤ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: أيلول ٢٢, ٢٠١١
المصدر : جريدة الراي الكويتية
مصر
«شباب الثورة» يحمّلون الجيش مسؤولية الأمن والبرادعي يطالب بإعلان دستوري جديد

| القاهرة - من محمد عبدالجواد ومجاهد علي |

سيطرت الأحداث والأخبار والتسريبات حول الانتخابات البرلمانية على الوسط السياسي في مصر، وسط توقعات بتصاعد وتيرة الأحداث في ظل تباين المواقف بين القوى السياسية وبين بعضها البعض من جانب، والمجلس العسكري من جانب آخر حول إجراءات وتوقيت بدء الانتخابات البرلمانية، إضافة إلى النقطة الأبرز في الخلاف التي كانت حول شكل القائمة وتقسيمات الدوائر.


وقال المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية محمد البرادعي: «أصر من جديد على ضرورة القائمة النسبية الكاملة في الانتخابات»، مؤكدا على صفحته الخاصة على موقع «تويتر» الإلكتروني، ليل أول من أمس، أنه «إذا تطلب الأمر إعلانا دستوريا جديدا فعلى المجلس العسكري (الحاكم الانتقالي) أن يصدر هذا الإعلان»، معتبرا القائمة «خير ضمان لتمثيل جميع طوائف الشعب».
من جهته، أعلن حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسي لجماعة «الإخوان المسلمين» تأجيله اجتماعا للتحالف الديموقراطي (يضم 34 حزبا بما فيهم حزب الإخوان) كان مقررا له، اول من أمس، انتظارا لدراسة تداعيات لقاء المجلس العسكري مع ممثلي القوى السياسية الذي دعا له المجلس العسكري منذ 3 أيام.


وقال عضو «الحرية والعدالة» محمد البلتاجي إن «تأجيل اجتماع التحالف جاء على خلفية فرصة لمزيد من التنسيق بين الأعضاء حول صياغة مطالب التحالف لتصور الحزب عما يتعلق بقانوني الانتخابات وتقسيم الدوائر، تمهيدا لتقديمها للمجلس العسكري والإدارة العامة للانتخابات». وقال الأمين العام للمجلس الوطني ممدوح حمزة إن «مجلس الشعب المقبل هو الطريق الوحيد الشرعي لتنفيذ أهداف الثورة»، مشيرا إلى أنه «لن يخرج عن كونه إما استمرارا للثورة أو دفنها».


من جانبه، بدأ الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الإجراءات القانونية لاستخراج شهادة صفة العامل للراغبين في الترشيح لعضوية مجلسي الشعب والشورى في الانتخابات المقبلة.
وقال رئيس اللجنة الموقتة لإدارة اتحاد العمال أحمد عبد الظاهر إن «استخراج الشهادة حق أصيل للاتحاد الذي يمتلك سجلات العضوية النقابية لنحو 5 ملايين عامل».
من جانب ثان، سيطرت 3 مطالبات رئيسة على 3 لقاءات جماهيرية أمس وأول من أمس مع المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية في مصر، أثناء الجولات الانتخابية، في محافظات عدة.
ففي حين جدد الأمين العام السابق للجامعة العربية والمرشح المحتمل للرئاسة عمرو موسى حديثه عن انتهاء اتفاقية «كامب ديفيد»، دعا المرشح المحتمل سليم العوا المجلس العسكري إلى إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها، في حين قال المرشح المحتمل حازم أبو إسماعيل إن «تسليم السلطة في مصر في شكل آمن لمدنيين بات واجبا على الجيش».
وقال موسى خلال جولة له في قرية شرباص التابعة لمحافظة دمياط إنه «لا يوجد حاليا ما يسمى بمعاهدة كامب ديفيد»، مشيرا إلى أنها «اتفاقية إطارية انتهى عملها، ولم تعد مطبقة».



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
منظمة حقوقية مصرية تنتقد مشروع قانون لفصل الموظفين
مصر: النيابة العامة تحسم مصير «قضية فيرمونت»
تباينات «الإخوان» تتزايد مع قرب زيارة وفد تركي لمصر
الأمن المصري يرفض «ادعاءات» بشأن الاعتداء على مسجونين
السيسي يوجه بدعم المرأة وتسريع «منع زواج الأطفال»
مقالات ذات صلة
البرلمان المصري يناقش اليوم لائحة «الشيوخ» تمهيداً لإقرارها
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة