الثلثاء ٣١ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: أيلول ٢٣, ٢٠١١
المصدر : جريدة الحياة
الكويت
آلاف الكويتيين طالبوا برحيل رئيس الوزراء

تظاهر نحو خمسة آلاف كويتي أمام مجلس الامة (البرلمان) ليل الاربعاء مطالبين باقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ومحاسبة نواب اتهموا بتلقي رشاوى بملايين الدنانير. ولم يتردد قطب المعارضة مسلم البراك من اتهام رئيس الحكومة بدفع هذه الرشاوى، فيما أعلن النائب أحمد السعدون عن 4 استجوابات ستُقدم في الدورة البرلمانية المقبلة ضد رئيس الحكومة و 3 وزراء من الشيوخ.
وارتفعت الهتافات في «اربعاء اسقاط الراشي والمرتشي» تندد بـ»النواب المرتشين» وتهاجم رئيس الوزراء، وتتابع أكثر من 20 نائباً وناشطاً سياسياً ونقابيا في القاء الخطب في التظاهرة التي جرت وسط اجراءات أمن مشددة، وناشد نواب الأمير الشيخ صباح الأحمد اقالة الحكومة وحل البرلمان وبدء «صفحة جديدة بحكومة جديدة ورئيس جديد ونهج جديد».


وتولى الشيخ ناصر المحمد رئاسة الوزراء في شباط (فبراير) 2006 وأُعيد تكليفه ست مرات منذ ذاك وجرى حل البرلمان 3 مرات بسب المواجهات المستمرة بينه وبين المعارضة حول ملفات سياسية ومالية وأمنية، و نجا خلال ذلك من 3 اقتراعات على الثقة بحكومته لكن المعارضة تقول انه كسب اصوات الثقة «بتقديم خدمات لمؤيديه من النواب».
وقال النائب أحمد السعدون، في افتتاح التظاهرة، ان احتشاد آلاف المواطنين فيها «رسالة واضحة الى ولي الأمر أن الفساد وصل حده»، متوعداً باستجوابات برلمانية لوزراء: الداخلية والدفاع والخارجية اضافة الى رئيس الوزراء نفسه.


وقال النائب مسلم البراك: «ان الكويت تبكي وتنتحب وارادة الأمة تباع وتنتهك» في اشارة الى ما يرى انها رشاوى تدفع لنواب. وأضاف: «ان ثمن الصوت لصالح رئيس الوزراء وصل إلى 400 ألف دينار (1.2 مليون دولار)، و350 ألف دينار لمن يتحدث مدافعاً عنه».


واعتبر ان الرئيس «فرّق المجتمع والشعب، وهو الراشي المتمسك بكرسي»، مشيراً الى مبالغ مالية كبيرة نقلت الى سفارات كويتية في الخارج لاستخدامها في «الفساد السياسي» في الكويت وانه يملك الادلة على ذلك، وقدم مثالاً على هذا الفساد بأن عضوة في البرلمان «اشترت بعد دخولها البرلمان بيتاً بقيمة مليون ونصف المليون دينار(خمسة ملايين دولار)، وأخرى وضعت 12 مليون دولار في بنك خليجي داخل الكويت».


وقال النائب جمعان الحربش ان «الشعب الكويتي يستحق رئيساً للحكومة غير الشيخ ناصر المحمد، وان الاعلام الفاسد في عهده «جعل من الكويت والكويتيين اضحوكة»، ووجّه كلامه الى الأسرة الحاكمة فقال: « اذا لم تسقط الحكومة في مجلس الأمة، فستسقط بالشارع، والخوف ساعتها من ارتفاع سقف المطالب».
وقال النائب خالد الطاحوس: «أخشى على مسند الإمارة من الفساد مستقبلا»، وخاطب الأمير «نطالب بمحاكمة علنية للراشي والمرتشي، نحن أبناءك، وعزوتك، لذلك نناشدك بقرار فوري وفعلي من أجل الكويت، والشعب الكويتي متلاحم اليوم مثلما تلاحم في الغزو العراقي».

 



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
المعارضة الكويتية تعزز موقعها ومجلس الأمة بلا نساء
أول انتخابات نيابية كويتية في ظلّ كورونا ورهان على نسبة المشاركة والإتيان "بوجوه معارضة"
الشيخ مشعل الأحمد الصباح يؤدي القسم أمام مجلس الأمة الكويتي ولياً للعهد
"القبس" : احباط مؤامرة تستهدف أمن الكويت
قاضيات يؤدين اليمين للمرة الأولى في الكويت
مقالات ذات صلة
انتخابات الكويت والورشة الحقيقية - وليد شقير
الكويت: صراع الارادة الشعبية مع الديمقراطية الشكلية - سعيد الشهابي
الكويت وأزمة نصف الديمقراطية - عبد الرحمن الراشد
"الإخوان" والدولة الوطنية - حامد الحمود
الكويت على مفترق طرق - شفيق ناظم الغبرا
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة