|
"مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية": بعد التصويت كتب أنطوني كوردسمان: "إن الوقت اليوم غير ملائم بالنسبة الى الولايات المتحدة للانحياز الى طرف، وللتورط في السياسة الإسرائيلية الداخلية، ولا للدخول في سباق على أصوات المقترعين وعلى تبرعات اليهود الأميركيين، لأن ذلك من شأنه تعريض أمن إسرائيل للخطر وتنفير العرب والعالم الإسلامي وتهديد المصالح الاستراتيجية الأميركية. على الولايات المتحدة أن تمضي قدما، وأن تجعل تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة جزءاً من الحل لا من المشكلة، وأن تضعه ضمن إطار أوسع وضمن منظور استراتيجي بعيد المدى".
"الموند": الفيتو الأميركي خطأ فادح كتب مورغان فاسنر: "إن استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية ستكون له نتائج كارثية على صورتها في العالم، فالمعارضة الأميركية لهذا الموضوع الذي يستقطب اهتمام المجتمع الدولي منذ 50 سنة، من شأنها أن تتسبب بأضرار كبيرة في نظرة العالم الى الولايات المتحدة، كما ستلحق الأذى بمصالحها في المنطقة، وستعاني واشنطن العزلة التي تعانيها حليفتها إسرائيل... لقد تحول الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي الى صراع بين دول الشمال ودول الجنوب، وكي نتفادى تصاعد العداء للغرب عبر العالم يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا عدم معارضة قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يحظى بتأييد المجتمع الدولي".
"الايكونوميست": نعم للدولة الفلسطينية كتبت المجلة: "إن الحجة القائلة بأن على الفلسطينيين دخول مفاوضات قبل الحصول على الدولة هو حجة باطلة. فهل يمنع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية الناس من التحاور؟ ناهيك بأن المفاوضات لم تؤد الى نتيجة وأن نتنياهو كان حجر العثرة الأساسي في طريقها. فمنذ اعلانه قبول مبدأ الدولتين، لم يظهر نتنياهو أي استعداداً للتوصل الى حل... إن تشدد نتنياهو يضعه في خدمة من يريد تدمير إسرائيل، كما أن إقفال أميركا الباب أمام التطلعات الفلسطينية في الأمم المتحدة سيساعد المتطرفين لدى الجانبين".
|