|
واشنطن - رويترز - أعلن مسؤولون اميركيون ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان «قرأ قانون الشغب» على السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى بعد الهجوم الذي وقع الخميس على السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد وطالبه بمزيد من الحماية للديبلوماسيين الاميركيين والتعويض عن الممتلكات الاميركية التي خربت. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان فيلتمان استدعى مصطفى الى مبنى الوزارة وقرأ عليه «قانون الشغب في ما يتعلق بهذا الحادث. وتم تذكيره بأن السفير فورد هو الممثل الشخصي للرئيس وان الهجوم على فورد هجوم على الولايات المتحدة. كما طلب منه تعويضا عن سياراتنا التي اتلفت». وألقى انصار للرئيس السوري بشار الاسد خلال الهجوم الحجارة والبيض والبندورة على فورد ومساعديه عندما كانوا في زيارة للمعارض السوري حسن عبد العظيم في دمشق. وقالت نولاند ان فورد عازم على مواصلة التـــــواصل مع الشـــــخصيات البارزة في الطيف السياسي كله، مضــــــــيفة ان الولايات المتحدة تشـــــعر بالقلق تحديدا من ان الامر استغرق قوات الامن الســــــورية نحو ساعتين حتى تتدخل لانقاذ فورد ممن وصفتهم بالمأجورين.
وتابعت «لا نفهم قدرة قوات الامن السورية على الوصول الى مكان تظاهرات سلمية في دمشق في غضون دقائق بينما يستغرقون ساعتين ليأتوا لمساعدة السفير فورد». وروى فورد شهادته عن الحادث على صفحة السفارة الاميركية على فيسبوك وقال ان محتجين القوا كتلا اسمنتية من النوافذ وضربوا سيارات السفارة بقضبان حديدية. واضاف «وثب شخص على مقدمة السيارة وحاول رفس الزجاج الامامي ثم قفز على السقف. وامسك شخص اخر درابزين السقف وحاول كسر النافذة الجانبية». ووصف فورد المحتجين بأنهم «متعصبون ان لم يكن اسوأ»، نافيا ان يكون الركب قد اصاب محتجا على الطريق.
وقالت نولاند ان هذه المعلومات على العكس ليست سوى «تضليل سوري». واعرب فورد عن قلقه من أن تؤدي الاساليب الوحشية التي تتبعها الحكومة الى دفع المزيد من الناس الى حمل السلاح. وقال «نحن لا ندافع عن هذا العنف لكن محللينا يقولون لنا ان هذا هو ما يحدث على الارض... انها ليست مؤامرة خارجية. مشاكل سورية لا تأتي من تدخل خارجي وانما من التعصب».
|