الأحد ٢٢ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الأول ٥, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
السعودية
مواجهات في المنطقة الشرقية السعودية والرياض تتهم "دولة أجنبية" بالتحريض

شهدت بلدة العوامية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية والتي تقطنها غالبية شيعية مواجهات سقط فيها 14 جريحاً غالبيتهم من رجال الشرطة. واتهمت الرياض ايران من غير ان تسميها بالتحريض على العنف.
وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية ان قوى الامن فرقت مجموعة من "مثيري الشغب والفتنة" تجمعوا في بلدة العوامية بمحافظة القطيف.
واكد حصول "اطلاق نار باسلحة رشاشة في اتجاه رجال الامن من احد الاحياء القريبة من الموقع"، مما اسفر عن اصابة "11 من رجال الامن، تسعة منهم بطلق ناري واثنان منهم بقنابل المولوتوف، واصابة مواطن وامرأتين بطلق ناري في أحد المباني المجاورة". واتهم "دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره" بالتحريض على هذه الاعمال وبـ"التدخل السافر" في شؤون المملكة.


وبلهجة لا تخلو من الوعيد، دعا المصدر "هؤلاء الى ان يحددوا بشكل واضح اما ولاءهم لله ثم لوطنهم واما ولاءهم لتلك الدولة ومرجعيتها". وحذر من ان وزارة الداخلية "ستتعامل مع أي أجير او مغرر به بالقوة وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه القيام بذلك وتهيب في الوقت ذاته بذويهم من العقلاء ممن لا نشك في ولائهم ان يتحملوا دورهم... والا فليتحمل الجميع مسؤولية وتبعات تصرفاته".
واوضح "ان بعض الاشخاص الذين تجمعوا قرب دوار الريف في العوامية كانوا يستخدمون دراجات نارية ويحملون قنابل المولوتوف وشرعوا في مباشرة اعمالهم المخلة بالامن بايعاز من دولة خارجية تسعى للمساس بامن الوطن واستقراره... ظنوا ان أعمالهم ستمر دون موقف حازم تجاه من اسلم ارادته لتعليمات واوامر الجهات الاجنبية التي تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة".


بيد ان مصدراً في البلدة طلب عدم ذكر اسمه قال: "شهدت تجمعاً للاهالي احتجاجاً على احتجاز الشرطة رجلين مسنين لممارسة الضغوط على ابنيهما لتسليم انفسهما"، مشيراً الى "سعيد عبدالعال وحسن آل زايد وكلاهما في الستينات احتجزا فتجمهر المحتجون امام مركز الشرطة". وذكر ان "ابني الرجلين متهمان بالمشاركة في المسيرات الاحتجاجية في المنطقة" الربيع الماضي.
واضاف ان حسن آل زايد "اصيب بازمة صحية بينما كان في مركز الشرطة فتم نقله الى المستشفى عبر سيارة اسعاف ... فتوترت الاوضاع مع سماع طلقات نارية ورشق الشرطة بالحجار". وخلص الى ان "الشرطة افرجت عن الرجلين في وقت لاحق لكنها احتجزت الناشط الحقوقي فاضل المناسف فور مراجعته مركز شرطة العوامية لمعرفة ماذا يحدث، كما اعتقلت شخصاً اخر جاء ليسال عن المناسف".
و ص ف



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
التقرير الأميركي حول اغتيال خاشقجي يتّهم بن سلمان... والسعودية تردّ: تقييم زائف
السعودية أطلقت الناشطة لجين الهذلول
زيارة غير مسبوقة و"محادثات سرية" بين نتنياهو وبن سلمان في نيوم... إنهاء حالة العداء؟
خبيرة أمميّة تندّد بالأحكام الصادرة في قضيّة خاشقجي
العاهل السعودي يقيل اثنين من الأسرة الحاكمة في تهم فساد بوزارة الدفاع
مقالات ذات صلة
السعوديّة الجديدة: تقوية الوطنيّة وتقييد محدود للإسلام المُتشدّد؟ - سركيس نعوم
السعودية بين الـ2017 - 2018 والـ2019 - سركيس نعوم
أسوأ المجالس البلدية - علي القاسمي
الجزيرة العربية في المصادر الكلاسيكية - حاتم الطحاوي
مناقشة في المقال الأخير لجمال الخاشقجي - جهاد الزين
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة