السبت ٢١ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الأول ١٤, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
مصر
بيان للمجلس الأعلى والحكومة المصرية يأسف لوقوع ضحايا في "أحداث ماسبيرو"

شدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في ختام اجتماع مشترك مع المجلس الوزاري المصغر، على وجوب الانتباه إلى محاولات الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة من جهة، وبين المسلمين والمسيحيين من جهة أخرى. بينما زار رئيس الوزراء المصري عصام شرف مشيخة الأزهر ومقر الكرازة المرقسية حيث عزى بضحايا "أحداث ماسبيرو" الأحد، ومعظمهم من الأقباط.
وجاء في بيان تلاه وزير الإعلام أسامة هيكل أن المجلس العسكري جدد ثقته بالحكومة الحالية مع "تقديم الدعم الكامل لها"، مشيراً إلى أنهما "يعملان معاً، بمنتهى الجدية، على رغم الظروف التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الانتقالية، لتحقيق الأمن والاستقرار، والوصول إلى دولة مدنية حديثة ذات أسس ديموقراطية سليمة تحترم فيها حقوق جميع العقائد وحقوق الإنسان".
وقال هيكل ان المجتمعين، من عسكريين ومدنيين، أسفوا لـ"وقوع ضحايا من المصريين وتقدم بخالص العزاء لأسر جميع الضحايا". وكرر أن "القوات المسلحة لم تكن، ولن تكون ابداً، في مواجهة مع أبناء الوطن ايا تكن الدوافع والاسباب والظروف".
كما شدد المجلس على "ضرورة الانتباه الى محاولات البعض الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة من جهة، وبين مسلمي الوطن ومسيحييه من جهة اخرى".


شرف
وأصدر شرف قراراً بإنشاء "بيت العائلة المصرية" برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب وبطريرك الأقباط الارثوذكس والكرازة المرقسية في مصر الأنبا شنودة الثالث، على أن يكون مقره الرئيسي في مشيخة الأزهر بالقاهرة.
ويتكون "بيت العائلة المصرية" من عدد من رجال الدين المسلمين والأقباط وممثلين لمختلف الطوائف المسيحية المصرية الاخرى وعدد من المفكرين والخبراء. ويكون له مجلس أمناء يرأسه شيخ الأزهر وبطريرك الأقباط بالتناوب.
وكان شرف زار الأزهر، وناقش مع الطيب "أحداث ماسبيرو". وفي مقر الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، عزى شنودة. وأفاد مصدر في المكتب البابوي أن الجانبين عرضا وجهتي نظر الكنيسة والحكومة في شأن أسباب المشاكل التي يواجهها الأقباط وسبل علاجها وطريقة منع تكرار أعمال العنف. وشددا على حماية الوحدة الوطنية، وحاجة المجتمع الى الاستقرار والسلام في "المرحلة الانتقالية الحرجة التى تخوضها البلاد".


وطلب شرف من شنودة ترشيح ممثلين للكنيسة في اللجنة التي قررت الحكومة تأليفها لـ"قوننة أوضاع دور العبادة"، وخصوصاً الكنائس. وحض المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" محمد بديع على "نشر المحبة والمودة بين أبناء الوطن في أي مكان منه، واستشعار الأخوة الإنسانية التي تجمع بين أفراد المجتمع مع اختلاف الدين واللون والجنس واللغة". وذكَر بأن "صاحب الفكرة العبقرية باستخدام خراطيم المياه لدحر خط بارليف فى حرب (6 تشرين الأول) اكتوبر عام 1973 كان اللواء يافي يوسف، البطل المصري المسيحي".
على صعيد آخر، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر عبدالمعز إبرهيم أن عدد المرشحين لانتخابات مجلسي الشعب والشورى بلغ 1325 مرشحا في يوم واحد.


سيناء
في غضون ذلك، أكّد قائد سلاح الجو المصري الفريق رضا محمود حافظ جهوزية القوات الجوية لمنع أي محاولات للنيل من أمن البلاد وسلامتها، مشيراً إلى زيادة حجم القوات الجوية والبرية في سيناء لحماية الأمن القومي المصري.
وتحدث عن عدم إنتظار أي إتفاقات أو تعديلات لتنفيذ ما فيه المصلحة المصرية، في إشارة إلى تعديل محتمل لمعاهدة كمب ديفيد. وقال إن "سيناء أرض مصرية وجزء لا يتجزأ من أرض مصر، وحتى مع وجود المعاهدات التي لها شروط معينة، إلا أن لنا طائرات موجودة في سيناء، قبل ثورة 25 يناير وأثناءها وبعدها، وزادت الطائرات مع زيادة أعداد قواتنا في سيناء لتأمين الحدود على مدار اليوم. ولسنا في حاجة إلى تصريح لزيادة قواتنا على أراضينا. والطائرات المصرية تقوم بدوريات لتأمين الحدود المصرية، ومنها الحدود الشرقية".
أ ش أ، و ص ف، رويترز

 



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
منظمة حقوقية مصرية تنتقد مشروع قانون لفصل الموظفين
مصر: النيابة العامة تحسم مصير «قضية فيرمونت»
تباينات «الإخوان» تتزايد مع قرب زيارة وفد تركي لمصر
الأمن المصري يرفض «ادعاءات» بشأن الاعتداء على مسجونين
السيسي يوجه بدعم المرأة وتسريع «منع زواج الأطفال»
مقالات ذات صلة
البرلمان المصري يناقش اليوم لائحة «الشيوخ» تمهيداً لإقرارها
العمران وجغرافيا الديني والسياسي - مأمون فندي
دلالات التحاق الضباط السابقين بالتنظيمات الإرهابية المصرية - بشير عبدالفتاح
مئوية ثورة 1919 في مصر.. دروس ممتدة عبر الأجيال - محمد شومان
تحليل: هل تتخلّى تركيا عن "الإخوان المسلمين"؟
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة