الخميس ٢٦ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الأول ١٩, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
تونس
اكتمال الاستعدادات للانتخابات التونسية الأحد و"النهضة" تقرّ بـ"حوار أكاديمي" مع السلفيين

صرح رئيس الهيئة العليا المستقلة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس كمال الجندوبي بأن كل شيء جاهز لعمليات الاقتراع التاريخية الأحد.
وقال: "نحن جاهزون. كل الوسائل المادية والبشرية جاهزة. وسنتسلم المدارس الابتدائية الجمعة الساعة 13:00 (12:00 بتوقيت غرينيتش) حيث ستقام مكاتب الاقتراع، وسيخصص يوم السبت لمراجعة كل الترتيبات". واضاف انه بعد عملية تصويت اختبارية الأحد الماضي في العاصمة، قررت الهيئة "تكثيف عمليات التصويت المماثلة حتى الاربعاء مع اجراء عملية واحدة في كل دائرة انتخابية" لمزيد من التوعية وتلافي ما قد يظهر من ثغرات.


وستفتح مكاتب الاقتراع التي يفوق عددها سبعة آلاف وهي موزعة على 27 دائرة انتخابية، امام الناخبين الاحد من الساعة 07:00 الى الساعة 19:00.
وأشار إلى أن عملية الفرز العلنية ستتم عقب الانتهاء من الاقتراع، "وستنشر النتائج الجزئية تباعاً، وتعلن الهيئة النتائج النهائية الاثنين 24 تشرين الاول بعد الظهر، إذا سارت الامور بشكل عادي".


وفي الخارج، دعي نحو مليون تونسي للتصويت الخميس والجمعة والسبت، لانتخاب 19 من الأعضاء الـ217 في المجلس التأسيسي.
ورأى الجندوبي أن نجاح الانتخابات يعني اقتراع 60 في المئة من الناخبين التونسيين الذين يفوق عددهم سبعة ملايين. ولاحظ أن "ما يفرح هو أن أربعة ملايين تونسي تقدموا بشكل ارادي للتسجيل في اللوائح الانتخابية"، مع أنه يمكن الذين لم يسجلوا اسماءهم التصويت بمجرد تقديم بطاقة هويتهم الوطنية الى المكتب الموافق لعنوان إقامتهم المدون في البطاقة.
وستكون العملية بين أيدي 50 ألف موظف انتخابي، وسيراقبها خمسة آلاف مراقب تونسي و530 أجنبياً.


"النهضة"
في غضون ذلك، تسعى حركة النهضة المرشحة لتحقيق أفضل النتائج، إلى طمأنة مواطنيها إلى قربها من النموذج التركي، وسط صعود للإسلام السلفي.
وإذ أقر عضو المكتب التنفيذي للحركة علي العريض بوجود "حوار أكاديمي" مع "الشبان السلفيين"، نفى اي اتفاق معهم، مندداً بقوة "بكل اعمال العنف". وقال: "يجب التوقف عن الأحكام المسبقة في حقنا، يجب الحكم على افعالنا". ولفت الى أن "ليس من مصلحة النهضة ان يتدهور الوضع"، وإن تكن منقسمة بين "قيادة تعلن خطاباً سياسياً منفتحاً وقاعدة يتسم قسم منها
بالتشدد".
والأحد أكد زعيم الحركة راشد الغنوشي ان هذه الحركة هي الحزب الأكبر في البلاد، متعهداً "تأليف حكومة ائتلافية"، حتى لو فاز في انتخابات المجلس التأسيسي.
إلى ذلك، يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تونس اليوم للقاء المسؤولين التونسيين ومسؤولي المنظمات التابعة للجامعة.
و ص ف، رويترز



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
احتجاجات ليلية قرب العاصمة التونسية ضد انتهاكات الشرطة
البرلمان التونسي يسائل 6 وزراء من حكومة المشيشي
البرلمان التونسي يسائل الحكومة وينتقد «ضعف أدائها»
الولايات المتحدة تؤكد «دعمها القوي» لتونس وحزب معارض يدعو الحكومة إلى الاستقالة
«النهضة» تؤيد مبادرة «اتحاد الشغل» لحل الأزمة في تونس
مقالات ذات صلة
أحزاب تونسية تهدد بالنزول إلى الشارع لحل الخلافات السياسية
لماذا تونس... رغم كلّ شيء؟ - حازم صاغية
محكمة المحاسبات التونسية والتمويل الأجنبي للأحزاب...
"الديموقراطية الناشئة" تحتاج نفساً جديداً... هل خرجت "ثورة" تونس عن أهدافها؟
حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل في تونس
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة