السبت ٢٨ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: تشرين الأول ٢٥, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
تونس
قلق العلمانيين في تونس من فوز الاسلاميين في الصحافة العالميّة

"ليبراسيون": الخوف من الجمهورية الإسلامية

كتبت ماريا مالغارديس: "يشعر العلمانيون في تونس أنهم متنازعون بين شعورين: احترام حرية التعبير، والخوف من الأسلمة التي تزحف على المجتمع. فقد تم تخريب صالة سينما في وسط تونس لأنها عرضت فيلماً وثائقياً عن العلمنة، كما هوجمت محطة فضائية لأنها عرضت فيلم "برسيبوليس" للمخرجة الإيرانية مارجان أسترابي، وفي كل مرة كان المتهمون أصحاب اللحى من السلفيين الذين ظهروا فجأة وتظاهروا في 14 تشرين الأول مطالبين بالعودة الى أحكام الشريعة.
لا يشعر العلمانيون في تونس بالخوف وإنما بالقلق الذي أفسد عليهم الى حد ما عرس الانتخابات الأحد. ويبقى السؤال المطروح: اي حجم سيكون لحزب النهضة في نتائج الانتخابات؟ وما هو دوره في المجلس التشريعي الجديد؟"


"الموند": الانقسام الخادع بين العلمانيين والمتدينين

كتبت المؤرخة جوسلين دخليا: "إن أعمال العنف التي يقوم بها الناشطون السلفيون في تونس تثير القلق على مستقبل الثورة في هذا البلد. إلا أن ما يجري كان منتظراً نظراً الى الوضع السياسي والاجتماعي الهش ومرحلة الانتظار اذ يحاول كل طرف أن يقدم رؤيته للمجتمع الذي يريده. كما تعكس هذه الأحداث مدى تمحور النقاش حول المستقبل السياسي للبلد وتركزه على التعارض بين مشروعين: المشروع العلماني والمشروع الديني. لكن هذا الاصطفاف خادع ويخفي تحته أنواعاً أخرى من النزاعات. فعلى رغم اعتبار التونسيين أنفسهم مسلمين، إلا أنهم لا يرغبون في كيان سياسي وقانوني يستند إلى الإسلام".


"الغادريان": تونس تقود الأمة العربية

كتب اسكندر العمراني: "امس وقف ملايين التونسيين ساعات للإدلاء بأصواتهم، والبعض منهم اصطحب أولاده ليريهم ما هي الديموقراطية، والبعض الآخر كان ينتخب للمرة الأولى بعد رفضه المشاركة في مهزلة الانتخابات أيام النظام السابق لزين العابدين بن علي. لم تكن الطريق الى صناديق الاقتراع سهلة، لكن التونسيين تحملوا الصعاب بشجاعة".



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
احتجاجات ليلية قرب العاصمة التونسية ضد انتهاكات الشرطة
البرلمان التونسي يسائل 6 وزراء من حكومة المشيشي
البرلمان التونسي يسائل الحكومة وينتقد «ضعف أدائها»
الولايات المتحدة تؤكد «دعمها القوي» لتونس وحزب معارض يدعو الحكومة إلى الاستقالة
«النهضة» تؤيد مبادرة «اتحاد الشغل» لحل الأزمة في تونس
مقالات ذات صلة
أحزاب تونسية تهدد بالنزول إلى الشارع لحل الخلافات السياسية
لماذا تونس... رغم كلّ شيء؟ - حازم صاغية
محكمة المحاسبات التونسية والتمويل الأجنبي للأحزاب...
"الديموقراطية الناشئة" تحتاج نفساً جديداً... هل خرجت "ثورة" تونس عن أهدافها؟
حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل في تونس
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة