الأحد ٢٩ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: كانون ثاني ١٧, ٢٠١١
المصدر : جريدة النهار اللبنانية
سوريا
"الاخوان المسلمون" في سوريا: التخلي عن السياسة مقابل العودة

نشرت صحيفة "الشرق" القطرية ان جماعة "الاخوان المسلمين" في المنفى عرضت وقف نشاطاتها السياسية والتخلي عن مسمى "الاخوان المسلمين" واقتصار العمل على الدعوة اذا سمح لها بالعودة الى سوريا. 


وقال المراقب العام لـ"الاخوان المسلمين" في سوريا محمد رياض الشقفة: "لو سمح لنا بالنزول الى سوريا سنعمل فقط في مجال الدعوة من دون اسم الاخوان المسلمين ومن دون أي احزاب، إلا اذا حصل نظام حزبي ووافقت الدولة عليه". واضاف: "نحن نستطيع ان نتعامل مع الواقع في مجال الدعوة، وان يسمح لنا النظام بالعودة للعمل في اوساطنا وفي مدننا وليس اكثر من هذا... نحن لسنا طلاب سلطة، نحن طلاب حرية وعدل ومساواة وان جرت على يد الرئيس بشار الاسد فنحن معه، ونحن لا نطلب الحكم لأنفسنا واي جهة نحن معها". وأكد ان "التنظيم لا يريد فتح معارك مع النظام وهو يحمل فكراً معتدلاً".


وحدد مطالب الاخوان بـ"الغاء القانون 49"، الذي يقضي باعدام كل منتم الى "الاخوان المسلمين" في سوريا، و"كشف مصير المفقودين والسماح للمهجرين قسراً خارج سوريا بالعودة الى بلادهم ولكن ليس عبر البوابة الامنية، واطلاق المعتقلين". وأفاد ان التنظيم "اجرى مراجعات كثيرة دفعته الى الانسحاب من جبهة الخلاص" التي أسسها النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام، قائلاً: "خلال العدوان على غزة وموقف النظام الايجابي الداعم للمقاومة، علقنا النشاطات وانسحبنا من جبهة الخلاص واوقفنا تحالفاتنا مع المعارضة".
ويذكر أن الجماعة محظورة في سوريا منذ الاشتباكات الدامية التي حصلت اوائل الثمانينات من القرن الماضي.
(و ص ف)



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
تقرير لوزارة الخارجية الأميركية يؤكد حصول «تغييرات طائفية وعرقية» في سوريا
انقسام طلابي بعد قرار جامعة إدلب منع «اختلاط الجنسين»
نصف مليون قتيل خلال أكثر من 10 سنوات في الحرب السورية
واشنطن تسعى مع موسكو لتفاهم جديد شرق الفرات
دمشق تنفي صدور رخصة جديدة للهاتف الجوال
مقالات ذات صلة
سوريا ما بعد الانتخابات - فايز سارة
آل الأسد: صراع الإخوة - فايز سارة
نعوات على الجدران العربية - حسام عيتاني
الوطنية السورية في ذكرى الجلاء! - اكرم البني
الثورة السورية وسؤال الهزيمة! - اكرم البني
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة