الجمعه ٢٧ - ٣ - ٢٠٢٦
 
التاريخ: كانون ثاني ٢٣, ٢٠١١
تونس
حركة «لا عاهرات ولا خاضعات» تتخوّف من عودة الإسلاميين إلى تونس

مونتريال - ا ف ب -حذرت رئيسة حركة «لا عاهرات ولا خاضعات» النسائية الفرنسية سهام حبشي، في مونتريال، من عودة الاسلاميين في تونس.
وانتقدت حبشي التي جاءت الى كيبيك لتعزيز اتصالات حركتها مع الحركات النسائية الكندية، ما تسميه «المحاولة الظلامية» في تونس.


واضافت في لقاء مع «فرانس برس»، الجمعة، «يذهلني ان ارى زعيم حركة اسلامية تونسية (راشد الغنوشي من حزب «النهضة» الذي عاش فترة طويلة منفيا في لندن) يقدم نفسه خارج تونس وخصوصا في فرنسا على انه معتدل وبديل محتمل، على صورة تركيا»؟


واضافت حبشي الجزائرية الاصل، «يساورني القلق بخصوص التونسيات لانهن حصلن على حقوق وما زالت هذه الحقوق ثابتة»، مشيرة الى العلمانية والاجهاض.
واكدت ان «من الضروري تقديم الدعم لهن والانتباه الى اي محاولة ظلامية (يتم التساهل معها) لاسباب تتعلق بالسهولة واسباب اللعبة السياسية واللعبة الجيوسياسية الدولية».


وخلصت الى ان «ليس لهذا الحزب الاسلامي المعتدل قواعد في تونس في الوقت الراهن. لكن المال يستطيع ان يفعل الكثير عندما يحين اوان تنظيم انفسنا وتنظيم صفوفنا».
وتابعت: «سبق ان رأينا ذلك، ولا اتمنى ان ارى ما عشته في الجزائر يحصل في تونس».



 
تعليقات القراء (0)
اضف تعليقك

اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
أخبار ذات صلة
احتجاجات ليلية قرب العاصمة التونسية ضد انتهاكات الشرطة
البرلمان التونسي يسائل 6 وزراء من حكومة المشيشي
البرلمان التونسي يسائل الحكومة وينتقد «ضعف أدائها»
الولايات المتحدة تؤكد «دعمها القوي» لتونس وحزب معارض يدعو الحكومة إلى الاستقالة
«النهضة» تؤيد مبادرة «اتحاد الشغل» لحل الأزمة في تونس
مقالات ذات صلة
أحزاب تونسية تهدد بالنزول إلى الشارع لحل الخلافات السياسية
لماذا تونس... رغم كلّ شيء؟ - حازم صاغية
محكمة المحاسبات التونسية والتمويل الأجنبي للأحزاب...
"الديموقراطية الناشئة" تحتاج نفساً جديداً... هل خرجت "ثورة" تونس عن أهدافها؟
حركة آكال... الحزب الأمازيغيّ الأوّل في تونس
حقوق النشر ٢٠٢٦ . جميع الحقوق محفوظة